تاريخ التأسيس

تاريخ التأسيس

1- قبل انتصار الثورة الإسلامية، كان من المعتاد أن يتم فتح حسابات جارية في البنوك فقط للموظفين لإيداع رواتبهم الشهرية فبالتالي کان معظم الموظفين وهم عمّال يُحرمون من هذه النعمة، وکانت تدفع شرکةُ النحاس الرواتبَ عن طريق دائرة الرواتب، بحيث کانت الرواتب توضع في الظروف وتُدفَع بدفعة واحدة نقداً وتسلَّم للعمال وهذا الأسلوب استمرّ بعد انتصار الثورة أيضا.

الف: أحيانا کانت تُفقَد الظروف وهذا يعقب مشاکل واحتجاجات.

ب: الفکّة للرواتب .. أو مشاکل تشبه هذا.

ج: الاستلام بدفعة واحدة والإنفاق في فترة محددة و.. هذا کان يخلّ في توازن الحياة الإقتصادية للعمال فعلاً بحیث کان يزداد طلب السلفة من منتصف الشهر فصاعداً، فهذا کان يقتضي أن يسحب العمال من رواتبهم کالموظفين حسب حاجاتهم طوال الشهر فهذا کان يدخل في إطار مشکلة فتح الحسابات المصرفية.

  1.  بعد تقديم قائمة الرواتب إلی البنوك مُرفَقةً مع الصك ذي الصلة، کان الأمر يستغرق بضعة أيام حتی تقوم البنوك لمجمع سرتشمه للنحاس بإيداع رواتب الموظفين في حساباتهم ويجري الدفع، کانت هناك ذرائع أخری أيضا، وبالتالي کانت سياسة الشرکة في سداد المدفوعات في الوقت المناسب تابعةً لبنوك سرتشمه.
  2. منذ النصف الثاني من شهر بهمن سنة 1360 [ه.ش.] تمّ إنشاء الكسارة الأولية، ومصنع الجير، ومصنع النحاس المركز، وفي النهاية مصنع الصهر، بالنظر إلی الظروف الخاصة لشرکة النحاس واهتماما بالمشاکل الموجودة وظروف الموظفين خاصة سنة 1361 قد تمّ جزء کبير من خط الإنتاج، فعلی الرغم من ظروف کالدفاع والحرب المفروضة ومايتّسم به الموظفون من القناعة والتوقعات المنخفضة، إلا أنه کان الموظفون بحاجة إلی التبرعات والإسعاف بسبب ما يعانون منه من الأحداث، والمرض، وضيق العيش، رغم کل هذا لم يکن هناك مأخذ لمثل هذه القروض. الشرکة کانت تقضي ظروفاً مالية خاصة في تلك الفترة بسبب انتهاء ميزانية الشرکة للبناء التي کانت تُدار علی أساس الميزانية الجارية للشرکة نفسها، وبسبب عدم بيع المنتجات في بداية الإنشاء والمقاطعات والحرب المفروضة.
  3.  فقضية إنشاء صندوق قرض الحسنة مع الظروف آنئذ لاسيما الجو المسيطر علی المجتمع العمالي المتصف بالثورة والقيم، اتخذت منعطفا جدياً ليکون الإنجاز طريقة حل للمشاکل المذکورة أعلاه، ويصير بمثابة مساعد کبير لإدراة شرکة النحاس من حين إلی حين، ثم سيصبح أساساً للتخلص من الاعتماد على البنوك في دفع رواتب العمال والموظفين، ويلعب دوره الأساسي طويل الأمد من خلال منح القروض. أخيرًا، تم طرح الموضوع في الاجتماع العام لمساهمي شركة إيران الوطنية لصناعة النحاس التي کانت شرکة عامة. وكان أعضاء هذا الإجتماع في ذلك الوقت يتألفون من 1- وزير المناجم والمعادن (السيد المهندس موسوياني) 2- وزير الاقتصاد والمالية (السيد نمازي) 3- محافظ البنك المركزي (السيد نوربخش) 4- وزير العمل والشؤون الاجتماعية (السيد سرحدي زاده) 5- رئيس منظمة البرامج والميزانية (السيد بانكي). وبعد تبادل الآراء والتحقيقات الميدانية، اتخذت الجمعية العمومية قراراً نهائياً في اجتماعها بتاريخ 28/11/1360 بشأن إنشاء صندوق القرض¬الحسنة للموظفين. وبعد ذلك، کلّف مجلسُ إدارة الشركة الوطنية الإيرانية للصناعات النحاسية في 24/7/1361 اللجنةَ الإسلامية للموظفين بوصفه مؤسساً لصندوق قرض الحسنة من أجل تنفيذ قرار الإجتماع العام بإعداد التدابير اللازمة ومتابعة الإجراءات القانونية لإنشاء الصندوق المذکور وتطبيقها. بناء علی ذلك، أعضاء المجلس المرکزي للجنة الإسلامية في مجمع سرتشمه للنحاس کالمؤسسين أعدوا النظام الأساسي وحصلوا علی الموافقة من آية الله جعفری، إمام الجمعة في کرمان، وآية الله هاشميان الراحل، إمام الجمعة في رفسنجان، کما حصلوا علی الموافقة والتراخيص اللازمة من الجهات ذات العلاقة لاسيما من النائب الجليل، الإمام موحدي کرماني في مصلحة الشرطة العامة، ونجحوا في الحصول علی رخصة نشاط الشرکة تحت الرقم 2984 في 4/5/1362 وسجّل إنشاء الصندوق في دائرة التسجيل العقاري بمدينة رفسنجان تحت الرقم 5 للمعاهد غير التجارية، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، وبعد مرور 40 عامًا، كان هذا الصندوق ناجحًا ويستمر في خدمة العمال والموظفين والمتقاعدين في هذا المجمع الصناعي والتعديني الضخم وفقًا للمعايير الشرعية والقانونية. نرجو أن تعمل هذه الشرکة بعون الله في کسب رضا الناس والخدمة للناس ولاسيما الموظفين الأعزاء.